فضائح شركات أدوية وغياب الرقابة جعل المواطن ضحية الجشع.. وملائكة يتحولون إلى شياطين …

سما نيوز22 سبتمبر 2022آخر تحديث : الخميس 22 سبتمبر 2022 - 6:26 مساءً
سما نيوز
تقارير
فضائح شركات أدوية وغياب الرقابة جعل المواطن ضحية الجشع.. وملائكة يتحولون إلى شياطين …
سمانيوز/خاص

 

مازالت قضايا الفساد هي الطاغية على الواقع المعاش في المحافظات المحررة .. كل القطاعات ينخر فيها الفساد لوبيات ومافيات كبيرة، شركات أدوية، فاحت رائحة فسادها، التهريب للأدوية المقلدة.

الرابطة الإعلامية الجنوبية سما تضع هذا الملف الشائك والخطير أمام المتابعين.
تساؤلات كبيرة حول أصناف أدوية تباع في الصيدليات، لم تأت عبر وزارة الصحة ..
البلاد ينخر فيها الفساد من الميناء إلى المطارات، إلى اللجان المتابعة، حيث تدخل الآلاف من الاطنان من الأدوية التي لا تخضع للمعاينة حسب ما تشير له معلومات تؤكد وجود تهريب.

هل هناك لجان رقابية على الأدوية المستوردة عبر الشركات !
وهل تلك اللجان تخضع أيضا للرقابة ؟
اسئلة كثيرة وجرائم ترتكب بصمت، خطأ في العلاج أو خطأ في الدواء
لا توجد معايير في بلد يعيش فيه المواطن تحت خط الفقر …

صيدلي يؤكد أن هناك تلاعبات كبيرة لإحدى الشركات، مشيرا بأن الغش والتزوير في الأدوية بلغ مستوىً كبيرا، حيث أشار الصيدلي بأن دواءً لا يتجاوز سعره دولارا واحدا يتم تسعيره بقيمة عشرة ألف ريال يمني ويعملوا له بنص 100% لكي يقوموا بإغراء ضعاف النفوس من أصحاب الصيدليات، وعند نزول المندوب إلى الصيدليات يبيعوا لي هذا الصنف وانا اعمل وانا انزل لكم 200%.

وأشار الصيدلي بأن السبب هو رداءة الدواء الذي يتم التلاعب فيه ليتم بيعه لانه لا يباع ….

صيدلي آخر يؤكد للرابطة الإعلامية
أن دواء للصرع له أربع سنوات في السوق وأكثر ما تم بيعه من هذا الصنف، وقال الصيدلي: “أن الدواء فيه خلل في التصنيع”
هذا وقال الصيدلي: “أن مثل هذه الجرائم يجب أن يتم سحب التصريحات عن الصيدليات التي قامت في بيع الدواء كذلك الشركة ومعاقبة كل من تورط بالأمر …”

الجزء الأول