في الذكرى الثامنة على رحيل الشاعر عمر عبدالله نسير.

سما نيوز13 سبتمبر 2022آخر تحديث : الثلاثاء 13 سبتمبر 2022 - 11:09 مساءً
سما نيوز
ثقافة وفن
في الذكرى الثامنة على رحيل الشاعر عمر عبدالله نسير.
فيصل السعيدي

 

كنت سعيد الحظ ان اكون احد الذين عايشوا واختلطوا عن قرب بالشاعر الشعبي الغنائي العم عمر عبدالله نسير أحد عمالقة الشعر الغنائي الابيني والفنان الانسان صاحب الحس المرهف، أغانيه تفوح منها رائحة الأرض والشجر والسبول والعاطفه الجياشة المليئة بعبارات الحب والغزل النقي .

عامان هي الفترة التي قضيتها برفقة شاعرنا الكبير خلال دراستي في معهد دور المعلمين والمعلمات زنجبار، حيث كان الشاعر نسير يعمل فراشا في المعهد، كما كان يطلق على هذه الوظيفة، وهي ضرب الجرس للطابور الصباحي وأثناء انتهاء الحصص وكذلك توزيع الطباشير الى الفصول الدراسية ونقل الاوامر الادارية من المدير وتوزيعها الى الجهات المختصة.

كان الشاعر نسير بسيطا في تعامله وقريبا من الكل، وارتبطت معه بعلاقة الولد مع والده وكنت كثير الاسئلة عن اشعاره وعن المناسبات التي جعلته يقول هذه القصيده او تلك ، وكذلك عن علاقته بالفنانين وحدثني ذات يوم انه لا يرتاح للفنان المرحوم احمد قاسم لأسباب بعده عن الغناء اليمني حد قوله، حيث كان اكثر قربا من الفنان العطروش الذي تربطهم قرابة اسرية بالفنان عوض احمد، حيث يسكن الأخير في نفس الحي الذي يعيش فيه نسير وغنت له رجاء باسودان وصباح منصر ومحمد صالح عزاني واحمد علي قاسم وابوبكر سكاريب .

وحظيت اشعاره بالانتشار الواسع مثل:
يارب من له حبيب وجاني جوابك وطبع الزمان هكذا وانا ترجاك، وهيب ..هيب..هيبه ، بالله اعطني من دهلك سبولة، متى يا هاجري عينك تراني، وعدتني بالوصل، ابتهال عاشق، يا عيل يا طائر، مر طيفك في منامي، ليه كذا بالله، حبيب قلبي هجرني، المحبة بالرضى .

أستطيع القول ان هذا الانسان ترك لدى بصمة لايمكن نسيانها في اخلاقه وطريقة تعامله وبساطته المعهوده ألف رحمه ونور تنزل على قبرك الشاعر عمر عبدالله نسير .

فيصل السعيدي
13سبتمبر2022م