عفريت شبوة والمتارس بدلا عن المدارس

عبد الرب الجعفري9 أغسطس 2022آخر تحديث : الثلاثاء 9 أغسطس 2022 - 11:28 صباحًا
عبد الرب الجعفري
مقالات
عبد الرب الجعفري

 

نسمع عن الصراعات والحروب هنا وهناك كانت تختفي وتعود مجددأ واحيانا يحل السكون والهدؤ
ونرى الأطلال والاماكن التي نشبت فيها الحروب ونرى المتارس في ابواب المدارس ٠
اشكالا وانواعأ حواجز حديدية وحواجز اسمنتية واخرى ترابية وغيرها من اكياس الرمال والطرابيل الرملية التحالفية
نرى دمارأ في المباني والمدارس واماكن الخدمات
ونرى الحزن والرحمة والحسرة والقهر على وجوه اهالي ضحايا الصراع والخرب
ولكن للأسف كان شي غائب على الجميع في كل النزاعات والحروب وهو معرفة الحقيقة
ماهي الحقيقة خلف تلك الحروب والنزاعات
فمنهم من يقنعك انها حرب وطنية واخر يجعلها مقدسة وثالث يقول حرب الانتصار ورابع يقول تمزيق للنسيج لم نعرف الحقيقة بل عرفنا عن الحرب وعرفنا مخلفات الحرب وعرفنا الدمار والشتات والقتل والايتام والارامل
ولكن استمرت الحقيقه غائبة
وبعد انتهاء الحروب نسمع الاعلام ينادي الى رجال الخير والمقتدرين بالدعم لاولاد الشهداء والضحايا والتعاون في مساعدتهم بايجاد الماكل والمشرب ومكان للايواء
طيب ولو سالنا انفسنا
فلماذا تلك الحروب ونتائجها القاسية ؟
اذا كانت حروب من اجل الوطن فان الوطن هو من يتكفل بابناء الضحايا
واذا كان الحروب من اجل تحسين الاوضاع الاقتصادية فانه لا داعي نطلب الاخرين يساعدون ابناء ضحايا الحرب
لانهم سيعيشون عيشه رغيده بمجرد انتهاء الحرب
الصراع عانت منه جميع المحافظات
والان سمعنا عن صراع شبوة
وهي مناطق الثروات الطبيعية الغاز والنفط والبحر
عفريت حرب شبوة هل يختلف عن عفاريت الحروب السابقة
او يكون عفريت شبوة عينه على النفط والثروات وما استخدام الاقتتال إلا مجرد الوصول للثروة
اذن هل عفريت شبوة شبية عفاريتنا السابقة
ان وضع شبوة قبلي ومعقد وخلال الثلاثين عام منذو عام ٩٠ م الى اليوم
استخدمت قوى صنعاء سياسة فرق تسد بين القبائل وبين القيادات وتم تغذيت كل الاتجاهات لكي يستمر الصراع والنزاع
ويتمكن النظام من السيطره على الثروات والتحكم فيها اصبحت المناطق المحاذية لمناطق النفط تعاني من الامراض المزمنة والسرطانات بسبب الدخاخين فقط ولم يلاقون حق العلاج او حق التعليم
تم حجب الثروات عن ابناء شبوة واشغلوهم في الحروب القبليه والصراعات المناطقية في شبوة
نتمنى تفادي اي صراعات في شبوة حتى لا تظهر عفاريت جديدة وان يكون طريق التعايش والسلام وبناء الامان هي الطريق الاسلم للخروج من الوضع الراهن
النزاع والحروب لا تنتج سلام بل تنتج دمار وانهيار على الارض وفي الانفس .. نعم للسلام ولا للحروب
٨ اغسطس ٢٠٢٢م