اللواء #البكري يكتب .. قالها مرارا أبو القاسم { أعاهدكم عهد الرجال للرجال } الحلقة الثالثة

سما نيوز23 أبريل 2022آخر تحديث : السبت 23 أبريل 2022 - 6:50 مساءً
سما نيوز
غير مصنف
اللواء #البكري يكتب .. قالها مرارا أبو القاسم { أعاهدكم عهد الرجال للرجال } الحلقة الثالثة
صالح احمد حسين البكري

كتب/صالح احمد حسين البكري

أيها الجماهير يا أبناء شعبنا الجنوبي العظيم أننا نعاهدكم ، و نعاهد الله و شهداءنا أننا سنواصل مسيرة النضال و العمل السياسي مادمنأ على قيد هذه الدنيا و من أراد مرافقتنا و مؤازرتنا و سيستمر على نهج التحرير و الاستقلال فحيا به و من أراد أن يعود بنا إلى باب اليمن تارة أخرى فليذهب و من معه إلى الجحيم فإرادة الشعب لن تقهر و دماء الشهداء لن تذهب هدرأ أو تتلاشى في مهب الريح ..

علينا جميعا أن ندرك جيدأ أن هناك مؤامرات خطيرة تحاك و تدبر ضد الشعب الجنوبي و أرضه و ثروته و مكتسباته من موارد و ثروة و هذه المؤامرات من الداخل و من الخارج و هناك بعض الدول تضخ باالمليارات لتدمير قضيتنا و عرقلة استقلالنا و عليكم اخذ الحيطة و الحذر فالجنوب مسؤولية الجميع و هذه المسؤولية الوطنية لن تستثنينا جميعأ لا صغير منأا و لا كبير
و من هذا المنطلق نحن نقول لكم لن تهمنا المناصب و الرتب كما يظن الواهمون فهي بالنسبة لنا أمور تافهة و عبارة عن تاكسي أجرة راكب طالع و راكب نازل فكل ما يهمنا و يهم كل الشرفاء هو الوطن الأم و الحضن الدافئ و مسقط الرأس !
و لذلك فقد نذرنا أنفسنا للوطن من أجله و من أجل الأحفاد من بعدنا و من أجل مستقبلهم لكي يعيئشون بكرامة و يتمتعون بكل حرية … و من هنا عليكم أن تعلموا أن الشماليين
المتواجدين اليوم في المعاشيق هم من دمر عدن و شعب الجنوب و تآمر عليه و نهب ممتلكاته و ثرواته و شاركوا في قتل ابنائه الجنوبيين في حرب صيف 94 م و أحرقوا الشجر و البشر و الحجر و كل ما هو جميل !!!

نحن نقولها للجميع بكل شفافية و بكل صراحة أن الفاسد و المرتشي و اللص لن ينفع المجتمع و عمره ما يعتدل و يجب استئصاله !!

قراءتي للوصع العام أن هناك في تحضير و إعداد على قدم و ساق من قبل الشماليين و هذه مسائل واردة و نظرية بعد سياسي يتم الاستعداد للسنوات المقبلة القادمة للاستفتاء الشعبي العام مابين الشمال و الجنوب بالنسبة للوحدة المشؤومة

لذلك علينا واجب وطني مقدس لمجابهة القادم و إفشاله بعمل مضاد ؟

أن هذا التحضير الخبيث الذي تجريه القوى الشمالية هو بمثابة محاولة أخيرة لضم الجنوب إلى الشمال تحت شعار الوحدة و الاستفتاء الجماهيري العام

لذا يتوجب علينا أن نحاول اليوم قطع الطريق عليهم بالوسائل و الأساليب التالية !!

1) مطالبة الأخ المناضل محافظ محافظة عدن الاستاذ/ أحمد حامد لملس بضرورة تفعيل و تطوير دور المنظمات المجتمعية ابتداء من الأطر الدنيا و حتى الأطر العليا و بمعنى أوضح ابتداء من الوحدات السكنية , و الحي, و المركز و المديرية ثم المحافظة

2) فتح مكاتب للجان المجتمعية ، مقرات دكاكين أو حتى حاويات

3) شروط العضوية و اختيار العضو في هذه اللجان المجتمعية مسألة هامة مع معرفة الجميع أن هذه اللجان عملها عمل طوعي على أن يكون الاختيار موفق لعناصرها بحيث يكون العضو من العناصر الوطنية الجنوبية الشريفه و النزيهة و ولائها لله ثم للوطن الجنوبي و حريته و استقلاله و استعادة دولة الجنوب العربي .. و من البديهي و المهم و الضروري أن يكون العضو جنوبي المنشأ و الهواء و الهوية

أيها الشباب و القراء الكرام و المفكرون و النشطاء و الأكاديميين و الدكاترة و الأساتذة أن دور منظمة اللجان الشعبية هام جدأ للغاية و هذه التجربة رائدة و أثبتت نجاحها سابقأ و لكن تم طمسها من قبل نظام الجمهورية اليمنية ضمن طمس الهوية لكون دورها سيؤثر على نهج الاحتلال اليمني البغيض

أيها الأخوة و الأخوات ما أحوجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى لهذه المنظومات و للأجهزة الأمنية كبديل عن غياب المنظومات ذات الاهتمام و هذه اللجان ستساعدنا على تحقيق الغاية من خلال التنسيق و التنظيم مع الجهات ذات العلاقة و الاختصاص
و بهذا الشأن فقد ارتأينا أو اقترحنا أن يتم من جديد تشكيل هذه اللجان كما أوضحنا سلفأ و نظرأ لعدة أسباب مؤضوعية و ذاتية منها أنها مخترقة مثلها مثل الجمعية الوطنية و المراكز للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يضم الكثير من العناصر الشمالية

اللجان المجتمعية هي جماهيرية طوعية مستقلة و لها أهداف و مبادئ تصب في المصلحة الوطنية الجنوبية لذلك نقترح سرعة انتخاب أعضائها و يتم إشهارها بحضور وزير الشئؤن الاجتماعية و هذه اللجان هي صمام أمان لاستقرار أمن العاصمة عدن و اسقرار السكينة العامة بشكل عام على مستوى الوحدات السكنية و الأحياء و المراكز و المديريات و المحافظة و من ضمن مهامها رصد كل شيء من خلال البحوثات الاجتماعية

أيها الجماهير و القراء نطالب محافظ محافظة عدن و بأسرع وقت ممكن و هذا الطلب من مسؤولية اختصاصه نضعه بالآتي :

النا زحون السماليون المتواجدون في العاصمة عدن هم الخطر بحد ذاته و هم القنبلة الموقوته و هم أشد خطورة و عبارة عن خلايا نائمة

أن نسبة القضايا الجنائية اليوم في عدن أصبحت بنسبة 95% عن سابقتها في عدن منذو ما بعد حرب 2015 م و حتى اليوم و هذه الجرائم أكثر مرتكبيها هم من النازحين الشماليين إضافة إلى السرقة و الاغتصاب و بيع الممنوعات كما أن نسبة السكان النازحين بعدن تفوق نسبة سكان ابناء الجنوب بصورة مضاعفه و نؤكد أن أغلب هذه العناصر القاطنة بعدن أمن مركزي و أمن قومي و خلايا حوثية و منها كما أثبتت الوقائع و الاستدلالات لهم ارتباط بالتصفيات الجسدية للقيادات و الكوادر الجنوبية و هناك الشباب العاطلين عن العمل من أبناء جلدتنأ مورطين مع تلك العصابات نتيجة الظروف و اسقطابهم إلى صفوف هذه العناصر …

من هذا المنطلق على الأخ
المحافظ ترحيل النازحين من ثبت أنه نازح إلى خارج العاصمة عدن و من ثبت أن له ارتباط سياسي أو عسكري يتم ترحيله إلى المحافظات الشمالية على الفور

انتهت الجلسة و موعدنا
مع الجلسة الرابعة