اخبار محليةتقارير

دعوات الترحيب بعودة الزعيم حسن باعوم تعج شبكات التواصل ومراقبون يعتبرونها مرحلة هامة

سما نيوز /عدن / خاص

عودة القيادي الكبير حسن باعوم إلى أرض الوطن بعد غياب طويل تلاقي ترحيبا واسعا متزامنا مع ذكرى أنطلاقة الثورة الجنوبية ضد الاستعمار البريطاني 14 اكتوبر . التي يوليها الجنوبيون اهتماما واسعا .

الدعوات في مجملها تؤكد على أهمية التلاحم الوطني الجنوبي في ظل ماتشهده الاراضي الجنوبية المحررة من حصار وتضييق معيشي واختلالات أمنية

يأتي هذا الترحيب الواسع بعد ان وجه منذ قرابة اسبوعين القيادي الكبير باعوم رسالة مباشرة للشعب الجنوبي مؤكدا فيها عودته والالتحام بالجماهير في كفاحهم المستمر من أجل الحرية والكرامة

رسالة باعوم أتت في ظل اوضاع امنية حساسة و توترات سياسية على خلفية اتفاق الرياض الذي وصل بالاطراف السياسية الى طريق مسدود .

مراقبون جنوبيون يؤكدون بأن عودة القيادي الكبير سيكون لها تأثير مساند للطرف الجنوبي الممثل بالمجلس الانتقالي. كون الأمر سيأخذ ابعاده في تحريك الشارع الجنوبي وقيادة الحراك له بعد ان تم تقييد الانتقالي بالاتفاق
ويرى المراقبون بأنه سيجعل أمام الحراك الجنوبي القدرة على قيادة الشارع كون قواعده الوطنية متواجده في كل المحافظات الجنوبية خاصة حضرموت وشبوة

اخرون يرون أن العودة ربما ستخلق ارباك وتعارض مع رغبات التحالف العربي في حالة عدم وجود تنسيق مع الانتقالي. مما سيتسبب في خلق انقسام وقوة جديدة منهاضة لتواجد التحالف العربي ولاتخضع للانتقالي ..

الناشط السياسي الدكتور حسين بن لقور المقيم في المملكة العربية السعودية
أشار عبر تغريدة قاىلا :

دكتور حسين بن لقور

‏إذا قرر باعوم العودة فهو مرحبا به في وطنه.
أما الموقف السياسي من تياره يعتمد على موقفه من أكثر من قضية وأهمها بشكل اساسي قضية الإستقلال، الهوية، الموقف من الحوثي ومقاومته, دون تحديد موقف واضح من هذه القضايا يبقى الشك حول توقيت العودة خصوصا بعد مواقف إبنه الموالية لاعداء الجنوب

تغريدة بن لقور إثارت سخطا الكثير من انصار باعوم الذين يرون أنها ضمن التوجه الذي مارسه فريق في الانتقالي لشيطنة الاخرين و الذين عكفوا على التشكيك باي طرف جنوبي لايتوافق مع رغبات الشفيقة الكبرى
بينما البعض يرد بأن علاقة الاطراف السياسية الجنوبية مع إيران لم تكن وليدة مرحلة معينة … مشيرين بذلك لقيادات جنوبية بارزة كانت على تحالف مع الحوثيين وايران. سابقا

الأستاذ علي باثوب

القيادي البارز في الحراك الجنوبي علي باثواب عبر صفحته الخاصة بالفيس بوك قال :نرحب بعودة الزعيم حسن باعوم إلى مسقط راسة ومهد الحراك الجنوبي حضرموت ..
واشار باثواب بأن عودته ستكون عودة إلى المبادئ والتصالح والتسامح و اهداف الحراك الجنوبي التي يتزعمها باعوم…بعد سبع سنوات عجاف ادخلت الثورة الجنوبية في موت سريري.

الجدير بالذكر أن السبع السنوات منذ اندلاع الحرب خلقت واقعا جديدا خلقت فيه انقسامات جنوبية حادة في النسيج الاجتماعي ادت إلى صراعات مسلحة .

أما الناشط السياسي والاعلامي محمد الحريبي رئيس الرابطة الإعلامية الجنوبية سما فقد أكد من خلال دعوته.التي وجهها عبر صفحته الشخصية اليوم بأن عودة الزعيم حسن باعوم ستكون بمثابة مرحلة جديدة فيها الشراكة الكفاحبة والوطنية في الميادين والفعاليات. والقرارات المشتركة فرصة سانحة لخلق تماسك جنوبي حقيقي في الارض .

الحريبي يرى أن المرحلة السابقة يجب أن تطوى” وان تحل محلها مرحلة عمل

الناشط السياسي والشاعر الجنوبي محسن صالح اليافعي أيضا عبر عن سعادته لعودة الزعيم قاىلا بأن عودته تعني الكثير في هذه المرحلة والتي فيها يمكن أن تتظافر جهود الجنوبيين لخلق تماسك داخلي يساعد على تحقيق الهدف .


أما بالنسبة للناسط السياسي أحمد عمر بن فريد فقد عقب على عودة الزعيم حسن با عون قائلا : ‏المناضل حسن باعوم مدرسة و هامة وطنية كبيرة.
سعداء بعودته إلى وطنه بين أهله وناسه رفقة ولده الصديق المناضل فادي باعوم.
للعلم:
أكثر طرف جنوبي كان ولازال مرحب بالحوار الجنوبي وأهمية وحدة الصف هو المجلس الأعلى للحراك الثوري.
أيها السادة.
فلنبحث على كل ما يوحد صفنا وليس على ما يفرقنا

مقالات ذات صلة

إغلاق