ثقافة وفن

سَتُشرق شمسي من جديد

قلم : بشرى بشير

 

وصلتني رسائلُكَ يا روح
و صرتُ كمن عادت إليه رُوحه
بعد أن شممتُ رائحتُكَ المِسكّية
التي فاحَ مِسُكها في الأرجاء..

كالخمرِ أنت
تُسكرني رائحةُ عطِركَ
و تُثملني كلِماتُكَ

أما بعد يا مُسكِري و سُكّري :
أنا فرِحة،
لامعة،
و مُتوهجة الوجنتين هذا المساء
كيف لا أكُون كذلك يا أسمّري
و أنت ستعودُ إلىٰ أرضِ الوطن
ستعودُ و تُزِهر بعودتِكَ عدن ..
سأكون أنا يا وطني
أول من يستقبِلُكَ و يحضُنكَ
و بعدها سننشرُ عبق حُبِنا
في شوارعِ عدن
نشبِكُ أيدينا ببعضها
نملأ فراغات أصابِعنا
و تمتلئ قُلوبُنا بالحُبِ
نغوصُ في ملامِح بعضنا
و نسبحُ في بحرِ أعيُننا
لننتقم مِن أيامِ البُعدِ و الشّوق
لنزيد حُبّنا حُبًّا

أكتبُ إليكَ الآن يا حبيبي
بقلبٍ مُشع
و وجهٍ مُضاء
و أيادٍ مُتوهجة
أشعرُ و كأن كُل النُجوم تسكُنُني
و كأنّي مجرّةُ حُبٍ براقة.

بشرى بشير

مقالات ذات صلة

إغلاق