رياضة

الكرة ٱللحجية بين ماضيها الجميل……. وحاضرها الهزيل!!!!!!!؟حوار مع الكابتن عبدالله الصنعاني

سمانيوز/لحج/خالد ماطر

 

ٱنجبت الكرة اللحجية في زمنها الجميل و ماضيها القريب الكثير من النجوم الذين يشار إليهم بالبنان إلى يومنا هذا ، و من نجوم الماضي القريب النجم الكابتن. عبدالله بن عبدالله عبيد ( الصنعاني) لاعب أندية الطليعة و الشرارة و ثمر و الانطلاق و الحسيني ، و هذه الأندية من محافظة لحج و لعب أيضا لنادي الشعلة أحد أعرق الأندية العدنية في العاصمة عدن.

و لكي نتعرف عليه أكثر كان لنا معه لقاء خاص حاورناه و دردشنا معه .

حاوره خالد ماطر أبو خلدون .

_ في البداية أهلا و سهلا بك كابتن عبدالله الصنعاني.

أهلا بكم و نتشرف بحضوركم

_ كابتن هل تسمح لنا أن ندردش معك و نأخذ قليلا من وقتك الثمين؟

_ تفضل بكل سرور أخي أبو خلدون.

س_ كابتن ممكن تعرفنا و تعرف جمهورك من هو عبدالله الصنعاني؟

ج_ عبدالله بن عبدالله عبيد عمر
من مواليد 1976م محافظة لحج مديرية تبن قرية الخداد
الحالة الاجتماعية : متزوج و أب لأربعة أولاد (ثلاث إناث و ذكر).
السكن الحالي: لحج / تبن/ قرية الخداد.
مركز اللعب: وسط مهاحم.

س_ كابتن عبدالله كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟

ج_ بدايتي مع كرة القدم كبداية أي لاعب لعب كرة القدم من الحارة ثم المدرسة ثم النادي و قد كانت بدايتي مع فريق قريتي الخداد و هو من الفرق الشعبية آنذاك قبل أن ينال الاعتراف الرسمي ليتحول إلى نادي الحسيني الثقافي الرياضي.
بعد ذلك انتقلت للعب مع ناشئي نادي الطليعة لحج النادي العريق، حيث تدرجت فيه من الناشئين ثم الشباب إلى أن وصلت إلى الفريق الأول لهذا النادي الكبير.

س_ لمن يعود الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في اكتشاف موهبتك؟

ج_ يعود الفضل في اكتشاف موهبتي بعد الله للمدرب ( العتر) الوالد كما نسميه فهو من اكْتشفني و أعطاني الثقة و فرضني لألعب مع من هم أكبر مني سنا.

س_ لقب الصنعاني أو كما يحلو لجماهيرك بمناداتك عبدالله الصنعاني، كيف أطلق عليك و من الذي أطلق هذا اللقب عليك ؟ و لماذا؟

ج_ أُطْلِق علي لقب عبدالله الصنعاني تيمنا باللاعب الكبير نجم أهلي صنعاء و المنتخب الوطني اللاعب و النجم الكبير عبدالله الصنعاني في ذلك الوقت ، و الذي أطلقه علي هو المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ مختار عبدالسلام. أما لماذا فذلك لأني كنت العب في نفس المركز الذي كان يلعب فيه ذلك النجم الكبير و هو خط الوسط ، و منذ ذلك الحين أُطلق علي اسم عبدالله الصنعاني.

س_ كابتن أنت لعبت لكثير من أندية لحج أيُمكِنُك ذكر تلك الأندية لنا؟

ج_ كما ذكرت سابقا أن أول الأندية التى لعبت فيها هو النادي العريق و الكبير نادي الطليعة حيث تدرجت في فئاته العمرية حتى وصلت إلى الفريق الأول لهذا النادي العريق، حيث قضيت في هذا النادي أطول و أجمل فترة رياضية خلال مشواري الرياضي ، ثم انتقلت مع زميلي الحارس المتألق الكابتن أحمد البرحي إلى نادي ثمر يافع الرياضي.

س_ ماهو سبب انتقالك لنادي ثمر يافع الرياضي دون غيره من أندية المحافظة؟

ج_السبب الرئيسي لانتقالنا إلى هذا النادي هو الوعد الذي قدمته لنا إدارة نادي ثمر يافع بالتوظيف فور انتقالنا إليه.

س_ لماذا غادرت نادي ثمر يافع؟ و بعد مغادرتك لنادي ثمر لأي نادٍ لعبت؟

ج_ كما ذكرت سابقا أن إدارة نادي ثمر يافع وعدت بتوظيفنا أنا و زميلي الكابتن أحمد البرحي، إلا أن إدارة نادي ثمر الرياضي لم تفِ بوعدها لنا بالتوظيف رغم أننا مكثنا نلعب لهذا النادي موسمين كاملين و هذا سبب مغادرتي نادي ثمر أساسا ، و أيضا هناك سبب رئيسي جعلنا نغادر نادي ثمر الرياضي هو ضغوط عديدة و إغراءات كبيرة من قبل أمين عام نادي الشرارة بلحج المغفور له بإذن الله تعالى الكابتن خالد محسن الحوت و مطالبته الحثيثة لنا باللعب مع نادي الشرارة الرياضي، و هذا النادي الكبير و العريق كان في ذلك الوقت في مصاف أندية الدرجة الأولى و يخوض منافسات التأهل إلى دوري الأضواء (الدرجة الممتازة) فكما تعرف أخي خالد أن اللعب في الدرجة الأولى أفضل بكثير من اللعب في الدرجة الثانية.

س_ هذا يعني أن اللعب في دوري الدرجة الأولى يقربك أكثر للأندية الكبيرة
أصحيح هذا أم أنا مخطئ؟

ج_ هذا شيء مؤكد أستاذي العزيز عندما تلعب في دوري الدرجة الأولى يقربك كثيرا للأندية الكبيرة ،و بالتالي تكون فرصتك أكبر للحصول على عرض للعب لدى نادي من تلك الأندية الكبيرة.

س_ ماذا يعني لك صعود نادي الشرارة إلى أندية الدرجة الممتازة؟

ج_صعود نادي الشرارة إلى الدوري الممتاز دوري الأضواء يعني لي و لكثير من زملائي الشيء الكثير، فهو بمثابة الحلم الذي تحقق لي و لكافة لاعبي الفريق، حيث استطاعت إدارة النادي تجميع توليفة من اللاعبيين الممتازين من أبناء المحافظة كانوا نجوما في تلك الحقبة الزمنية إضافة لقيام الإدارة بالتعاقد مع أحد أفضل المدربيين في مرحلة تصفيات الدرجة الأولى و هو الكابتن و المدرب المخضرم صالح هزاع الذي يمتاز بالذكاء و الحنكة.

س_ بعد تاهل نادي الشرارة إلى دوري الدرجة الممتازة هل بقي المدرب صالح هزاع أم تم تغيره؟

ج_ بعد تاهل نادي الشرارة هذا النادي الكبير و العريق للدوري الممتاز خاض الفريق عدة مباريات تحت إشراف المدرب الكابتن صالح هزاع، بعد ذلك قامت إدارة النادي بالتعاقد مع عملاق التدريب المغفور له بإذن الله تعالى الكابتن المدرب أحمد صالح قيراط ليكمل مرحلة الدوري الممتاز.

س_ كابتن عبدالله هل يمكنك أن تصف لنا تجربتك أنت و زملائك في الدوري الممتاز دوري الأضواء؟ و كيف كانت مبارياتكم في ذلك الموسم في دوري الأضواء؟

ج_ حقيقة أستاذي العزيز لقد كانت تجربة رائعة خصوصا عندما لعبت أمام أندية كبيرة كنت أسمع عنها و أنا صغير عبر و سائل الإعلام المرئية و المسموعة و المقروءة إنه حلم كبير تحقق، فقد لعبنا أمام عميد الأندية اليمنية نادي التلال ذاك النادي العريق و الكبير و أقدم نادي تاسس في الوطن العربي، حيث قدمنا في هذه المباراة كل شيء و استحوذنا على مجريات المباراة خلال شوطيها و كانت المباراة تسير نحو التعادل السلبي إلا أن الأندية الكبير و خصوصا التلال لهم الخبرة في حسم المباراة في أي لحظة، و هذا الذي حصل في هذه المباراة حيث خطف التلال هدفا في الثواني الأخيرة من عمر المباراة و خسرنا تلك المباراة رغم استحقاقنا للفوز فيها فقد هددنا مرمى التلال عدة مرات و لكن الحظ و عدم التوفيق كانا ملازمَين لنا حتى جاء هدف التلال، و بشهادة كل المراقبين الرياضين.

س_ كافة مبارياتكم في الدوري الممتاز في ذلك الموسم كنتم تقدمون فيها لعبا جميلا و رائعا و لكن بدون نتيجة ؛ لماذا؟

ج_ كما أسلفت لك استطاع الفريق إحراج عمالقة الكرة اليمنية من أمثال نادي التلال بعدن وقد ذكرت كيف كان أداء نادي الشرارة في تلك المباراة ، و أيضا بنفس المستوى و الأداء الرائع حصل ذلك أمام عملاق الكرة الحضرمية نادي شعب حضرموت الذي كان يضم بين صفوفه عمالقة المنتخب الوطني صالح بن ربيعة و خالد بن بريك رحمة ربي تغشاه و العديد من نجوم الكرة الحضرمية، رغم تسيدنا للمباراة مثل المباريات السابقة، و تحصلنا على ضربة جزاء في الشوط الثاني من المباراة كانت كفيلة بحسمها لصالحنا لكن مع الأسف أضاعها الكابتن عارف هيكل و أيضا تسببت أنا بطرد أحد لاعبي فريق الشعب ليكمل المباراة بعشرة لاعبيين و قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة جدا تمكن الشعب من تسجيل هدف المباراة الوحيد وهدف الفوز ؛ و استمرت عروضنا المتميزة طيلة الدوري إلا أنه لم تكلل تلك العروض المميزة بالنجاح، حتى أتت مباراتنا مع نادي حسان الرياضي و الذي أحرزت أنا فيه هدف التعادل ليخرج نادي الشرارة بهذه النقطة الوحيدة من دوري الأضواء وهي تعتبر أغلى نقطة بالنسبة لي لأني أنا من سجل هدف التعادل. و بذلك تطوى صفحة الدوري الممتاز و يعود نادي الشرارة إلى أندية الدرجه الأولى.

س_ بعد عودة نادي الشرارة لأندية الدرجة الأولى بعد موسم رائع في الممتاز هل بقيت في نادي الشرارة أو انتقلت لنادٍ آخر؟

ج_ بعد عودة نادي الشرارة إلى أندية الدرجة الأولى في ذلك العام تم منح الاعتراف المؤقت لنادي الحسيني الرياضي و هو فريق الخداد مسقط رٱسي تحت مسمى نادي الحسيني الرياضي الثقافي، الأمر الذي استدعى عودة أغلب اللاعبين الذين يلعبون في الأندية الأخرى المعترف بها و هم من أبناء قرية الخداد لكي يرفدوا صفوف نادي قريتهم و كنت أنا من ضمن هولاء اللاعبين و في ذلك الموسم استطعنا تحقيق لقب بطولة المحافظة لأندية الدرجة الثانية و تمثيل محافظة لحج في تجمع أبطال المحافظات الذي أقيم في محافظة عدن و على ملعب الحبيشي. و لم يحالفنا الحظ في التاهل عن هذا التجمع.

س_ كابتن عبدالله أنت قلت بأنك لعبت لنادي الشعلة كيف تم التوصل إليك؟
.
ج_ كما أشرت لك سلفا فقد لعبت لدى نادي الشعلة و هو من الأندية العريقة في محافظة عدن خصوصا و اليمن عموما، و الكل يعلم بالكارثة المؤلمة التي أصابة الفريق الكروي لنادي الشعلة الرياضي المتمثلة بالحادث المروري المروع الذي تعرضت له حافلة النادي التي كانت تقل اللاعبين أثناء عودتهم بعد خوض إحدى مباريات الدوري العام بالعاصمة صنعاء و تحديدا في نقيل الشيم في قعطبة و قد نتج عن ذلك الحادث المروع وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الكابتن عارف عبدربه الحارس العملاق للشعلة و المنتخبات الوطنية، و إصابة نجوم الفريق أمثال فاكهة الكرة اليمنية و لاعب المنتخب الوطني الكابتن صالح الحاج و العديد من نجوم الفريق الأمر الذي استدعى إدارة النادي للبحث عن لاعبين يقومون بتمثيل الفريق في دوري الدرجة الأولى.
أما كيف تم التوصل إلي؟
فقد تم التوصل إلي عبر أحد الأصدقاء الذي كان يدرس آنذاك في كلية الآداب و الذي تعرف على الكابتن محمد سالم الذي كان يدرس في نفس الكلية قسم الرياضة و كان مساعد مدرب نادي الشعلة الكابتن و المدرب المخضرم عبدالله فضيل و من خلال ذلك التعارف و تبادل الأحاديث بين صديقي فتحي محمد جابر وهو من قرية الكدام و بين مساعد مدرب الشعلة الكابتن محمد سالم. و قد علم صديقي بحاجة نادي الشعلة للاعبين تكون عندهم القدرة على اللعب في صفوف نادي الشعلة الرياضي و الذي بدوره قام صديقي و أخبره عني و أشاد بي أمامه الأمر الذي جعل الكابتن محمد سالم يطلب من صديقي اللقاء بي.
و بالفعل حدث اللقاء و طلب مني اللعب لدى الشعلة و بدون اي مقدمات أو تفكير قبلت العرض و اعتبرتها فرصة العمر للعب في صفوف هذا النادي العريق.
و أثناء ذهابي إلى مدينة البريقة لاجراء الاختبار من خلال مزوالة التمرين الأول على ملعب نادى الشعلة و بالصدفة البحتة وجدت صديقي المدافع الكابتن لطفي سالم عوض الذي لعبت معه في صفوف نادي الشرارة لحج، فعرضت عليه الذهاب معي لإجراء الاختبار مع نادي الشعلة، و قد أخبرني بأنه قد أجرى اختبارا مع نادي شعب صنعاء و تم قبوله للعب في صفوف نادي شعب صنعاء. و لم يكن نزوله من صنعاء إلا لمجرد زيارة الأهل و إخبارهم بأنه سيلعب لدى نادي الشعب بصنعاء.

س_ كيف استطعت إقناعه بالذهاب معك لإجراء الاختبار؟

ج_استطعت إقناعه باجتياز الاختبار لدى نادي الشعلة و بعد ذلك القرار للكابتن لطفي سالم عوض باللعب لدى نادي الشعلة أو لدى نادي الشعب، و بعد اجتيازنا الاختبار بنجاح تم قبولنا للعب في نادي الشعلة و تحت إلحاحي على أخي و صديقي لطفي سالم بعدم الذهاب إلى صنعاء و اللعب في صفوف نادي الشعلة الرياضي الذي كان يضم بين صفوفه تسعة لاعبين من محافظة لحج جميعهم كانوا في التشكيلة الأساسية ،و تحت ذلك الإلحاح قَبِلَ الكابتن لطفي سالم باللعب للنادي الشعلة وترك فكرة اللعب لنادي شعب صنعاء.

س_ قبل ذهابك للعب لدى نادي الشعلة هل هناك نادٍ آخر كنت تود أن تلعب معه و ذهبت إليه؟

ج_ قبل ذهابي للشعلة فعلا ذهبت و تدربت في صفوف نادي التلال العريق عدة تمارين بعد انتقالي أنا و زميلي الكابتن أحمد البرحي حيث أن نادي التلال في تلك الفترة كان بحاجة ملحة لحارس مرمى، و كانت المطالبات مستمرة من قبل نادي التلال وخصوصا رئيس النادي في ذلك الوقت الأستاذ أنيس السماوي، لإقناع الكابتن أحمد البرحي للعب في صفوف نادي التلال، و بالفعل اقتنع البرحي باللعب في صفوف نادي التلال، و لأني كنت معه منذ الانتقال الأول من نادي الطليعة و نادي ثمر ثم الشرارة فقد ذهبنا معٱ إلى نادي التلال و خضعت للاختبار و بدأت ألفت انتباه المدرب المغفور له بإذن الله تعالى الكابتن سامي النعاش، إلا أنني أصبت بمرض في المسالك البولية أقعدني فترة عن اللعب و ممارسة الرياضة بشكل عام، و معه انتهت آمالي باللعب في صفوف نادي التلال العريق هذه هي الأندية التى لعبت لها خارج محافظة لحج.

س_ كابتن هل تم استدعاؤك في يوم من الأيام لتمثيل المنتخب الوطني؟

ج_ لم يحصل لي الشرف باستدعائي للمنتخبات الوطني، على الرغم من وجود العديد من اللاعبين الممتازين و المتميزين الذين يستحقون أن يكونوا في صفوف المنتخب الوطني، إلا أنك تعلم و الكثيرون يعلمون الإهمال و عدم الالتفات إلى محافظة لحج، رغم ما تزخر به من خامات و مواهب و نجوم رياضية واعدة.

س_ كابتن كم مواسم رياضية لعبت لنادي الشعلة؟

ج_ لعبت لنادي الشعلة لموسمين متتاليين فقط.

س_ أجمل مباراة لعبتها طوال مشوارك الرياضي؟ و أيضا أسوأ مباراة؟

ج_ أجمل مباراة لعبتها طوال مشواري الرياضي كانت أمام نادي حسان أبين التي استطعت فيها إحراز هدف التعادل لفريقي، بعد أن كان متاخرا بهدف مقابل لاشيء.
أما أسوأ مباراة لعبتها كانت على ملعب الفقيد حمدين أمام أهلي الحديدة حيث لم أكن في المستوى المطلوب.

س_ لاعبك المفضل محليا و عربيا و عالميا .

ج_ لاعبي المفضل محليا سلطان الكرة اليمنية الكابتن عمر البارك
لاعبي المفضل عربيا يوسف الثنيان لاعب الهلال و المنتخب السعودي،
لاعبي المفضل عالميا، اسطورة كرة القدم العالمية مارادونا.

س_ بعد مغادرتك نادي الشعلة هل لعبت لأي نادٍ آخر؟

ج _ بعد مغادرتي لنادي الشعلة لعبت لنادي انطلاق الوهط، حيث حققت معه بطولة المحافظة لأندية الدرجة الثانية في محافظة لحج وشاركت معه في تجمع تعز للصعود لأندية الدرجة الأولى و لكن لم يحالفنا الحظ بالصعود.
بعد ذلك أكملت مشواري الرياضي مع نادي الحسيني و هو نادي قريتي و مسقط رأسي، و في هذا النادي نادي الحسيني أنهيت مشواري الرياضي مع كرة القدم.
إلا أني لازلت من الشغوفين و المتابعين لكرة القدم بطريقة حميمة ومستمرة.

س_ بلادنا عامة و لحج خاصة تزخر بالمواهب في عدة مراكز و خصوصا مركز خط الوسط. لكن سرعان ما تختفى تلك المواهب. ماهو السبب من وجهة نظرك؟

ج_ كلامك صحيح أستاذي الفاضل، فهناك من اللاعبين من يضاهي المستويات الدولية و لكن للأسف عدم الاهتمام بهولاء اللاعبين من قبل الدولة و الجهات ذات العلاقة فيها، و عدم توفير لهم سبل العيش الكريم، يؤدي ذلك لاختفاء الكثير من اللاعبين الممتازين و المتألقين، بسبب لجوئهم للبحث عن لقمة العيش التي لاتقدمها لهم كرة القدم و الرياضة بشكل عام في بلادنا.

س_ لاعب ترتاح باللعب بجانبة .

ج_ دائما أرتاح للعب مع كلٍ من الكابتن محمد سالم عوض و المغفور له بإذن الله تعالى الفقيد الكابتن صبري محمود نابت و الكابتن محمد النابهي، في إطار نادي قرية الخداد قبل الاعتراف. و على صعيد الأندية الأخرى مثل نادي الشرارة كنت أرتاح للعب إلى جانب الكابتن سند هيكل.

س_ مواقف محرجة أو مواقف مضحكة حصلت لك خلال مشوارك الرياضي؟

ج_ هناك العديد من المواقف التى تغيب عن ذاكرتي الآن، لكن الموقف الذي أتذكره أثناء خوضنا إحدى مباريات دوري المحافظة لفرق الدرجة الثانية، عندما كنت أقود هجمة على مرمى الخصم و كان بجانبي زميلي في فريق الحسيني أياد عبدالله محمد الذي كان يلعب في مركز الدفاع و كانت الكرة واقعة بيني وبين الخصم وكنت أريد أن أرسلها برأسي باتحاه مرمى الخصم، ليتدخل زميلي أياد محاولا تسديد الكرة إلى المرمى إلا أنه بدلا من أن يسدد الكرة قام بالتسديد على رأسي وتحديدا على فكي الأسفل مما أدخلني في حالة إغماء و التسبب بإصابتي بجرح في ذقني احتاج إلى ما يقارب أربع غرز لمعالحته الأمر الذي منعني من مواصلة بقية المباراة.

س_ ٱفهم من كلامك كابتن عبدالله أنك غادرت نادي الشعلة دون أن تحقق أي إنجاز يذكر؟

ج_ لا أستطيع قول ذلك تحديدا و أن هناك أسباب جعلتني ٱغادر نادي الشعلة دون تحقيق أي إنجاز مع هذا الفريق العريق، الذي كانت إدارتة الفنية تعتبر محافظتنا على البقاء في دوري الدرجة الأولى – دوري الأضواء- يعد إنجازا، بحد ذاته لغياب العديد من نجوم الفريق بسبب الحادث الذي ذكرته سلفا، و هناك من الأسباب التي أحب الاحتفاظ بها لنفسي.

س_ هناك العديد من لاعبي الزمن الجميل في محافظتنا الحبيبة لحج. من هو الاعب أو اللاعبون الذين تمنيت ٱن تلعب أمامهم أو معهم من لاعبي الزمن الجميل؟

ج_ هناك العديد من الكباتن الذين كنت أتمنى اللعب إلى جوارهم من لاعبي الزمن الجميل خصوصا في خط الوسط أو الهجوم من أمثال الكباتن
سالم سيل كمبل، عبدالله عوض قريشي، محمد مكرد
، زين صالح،
عبدالله عوض شادي ( بيليه لحج)،
صالح حيدرة، محمدفضل (شمشون) ،
و غيرهم من عمالقة الزمن الجميل، و ذاكرتي لم تسعفني على ذكرهم.

س_ ماهي أسباب تدهور الرياضة في محافظة لحج؟

ج_ أبرز أسباب تدهور الرياضة في محافظة لحج و في اليمن عموما هو عدم أهتمام الدولة بكل مؤسساتها بالرياضة عموما من خلال عدم بناء المنشئات الرياضية المناسبة لكافة الألعاب وليس كرة القدم فقط، كما أن الدولة لم تطبق نظام الاحتراف في الأندية، ولم تشجع القطاع الخاص لرعاية الرياضة و الرياضيين و العديد العديد من الأسباب التي تقف حائلا دون تطور الرياضة في بلادنا.

س_ كابتن ما هو السؤال أو الأسئلة التي تمنيت أن أُوجهَهَا إليك و أنا لم أُوجهْهَا إليك؟

ج_ بصراحة لقد استوعبت و وضعت كل الأسئلة التي من الممكن أن تدور في ذهني وفيت و كفيت أستاذي القدير خالد.

س_ هل من شيء تود أن تقوله في نهاية هذا الحوار الشيق و الممتع؟

ج_ أولا في ختام هذا اللقاء الرائع و الممتع معك.
أشكرك شكرا جزيلا أخي العزيز خالد ماطر على إتاحة لي هذه الفرصة لمخاطبة و لو جزءا بسيطا من الجمهور الرياضي و جمهوري الذين كان العديد منهم يهتفون باسم عبدالله الصنعاني عندما كان في الملاعب، هذه الفرصة التي لم تُتَحْ لي من قبل، إضافة إلى أمنياتي أن لا أكون ضيفا ثقيلا على قلوب العديد من الجمهور أو المهتمين بالشأن الرياضي، الذين سيقرأون هذه المقابلة.
كما أطالب الجهات ذات العلاقة و الاختصاص بالشأن الرياضي الاهتمام بالرياضة و الرياضيين لأن العقل السليم في الجسم السليم و تحياتي للجميع.

انتهى كلام الكابتن عبدالله الصنعاني.

و نحن بدورنا نتمنى من الجهات ذات العلاقة و الاختصاص بالرياضة أن تكرم هولاء النجوم، لانهم قدموا كل شيء داخل الملاعب لكي يُسْعِدوا و يفرحوا جماهيرهم في ذلك الزمن الجميل

مقالات ذات صلة

إغلاق