حوارات

رئيس تحرير صحيفة الجيش .. لم أهاجم الانتقالي .. وهذه قناعتي

سما نيوز / عدن / خاص

 

رداً على السؤال الذي طرحته سما نيوز على سيادة العميد علي مقراط رئيس تحرير صحيفة الجيش قال العميد علي مقراط أن العديد من الفرص متوفرة أمام المجلس الانتقالي الجنوبي وما عليه إلا أن يستغلها قبل فوات الأوان .

كما تناول مقراط في رده أسباب انتقاده للمجلس الانتقالي الجنوبي مؤكداً في الوقت ذاته أنه يدعو إلى التصالح والحوار والمحبة والقبول بالآخر .. وفي السطور التالية تنشر سما نيوز رد العميد علي مقراط على سؤالها .

طرحت سما نيوز سؤالا على رئيس تحرير صحيفة الجيش العميد علي مقراط عن الدوافع و الأسباب التي جعلت رئيس تحرير صحيفة الجيش يهاجم المجلس الانتقالي الجنوبي بقسوة و يتهمه بالنكبات عبر مقالاته الصحفية و اختياره هذا التوقيت بالذات ؟

فكان رده التالي :
العميد مقراط : لم نهاجم الانتقالي بل ننتقد أخطاءه و إخفاقاته و فشله في إدارة الجزء الجنوبي الذي سيطر عليه بقوة السلاح في أغسطس ٢٠١٩ ، و البالغ مساحته عشرين في المائة من جغرافيا الجنوب .النقد للتصحيح كما أننا نأتي بالحلول و البدائل و ليس لمجرد النقد ، نحن و من بداية الأزمة الجنوبية الداخلية سعينا في وساطات لانتزاع فتيل الفتنة لكن الحرب أعدت مسبقاً ولم يعد صوت العقل مسموعاً ، انفجر الوضع الدامي مرتين في عدن بين الجنوبيين دون وجود جندي شمالي وأخرج الانتقالي القوات الجنوبية التابعة للرئيس الشرعي و معظمها من أبين و سيطر على عدن و لحج و أجزاء من أبين ، و منذ عامين عجز عن تقديم أية نموذج بل وصلت الخدمات والأمن إلى الحضيض ،و توقفت الرواتب الآن حيث لنا أكثر من نصف عام بدون رواتب . فهل تريدون منا أن نصفق للفشل ونطبل لأعمال الفتن والبسط والانتهاكات اليومية؟

لم نهاجم أشخاصاً في قيادة المجلس الانتقالي بل ننتقد مكوناً أعلن أنه حامل قضية شعب وضل طريقه ، لم أتناول عيدروس الزبيدي كشخص أو أحمد بن بريك او الجعدي أو هاني بن بريك بل انتقدت الأخطاء القاتلة التي يرتكبها الانتقالي فقط لغرض الحد منها ، معظم ما أكتبه أدعو فيه إلى التسامح و المحبة و التصالح و الحوار و الشراكة و التعايش و قبول الآخر و مغادرة عقلية الماضي الأليم الذي دفعنا ثمنه و مع ذلك أتعرض لحملات إعلامية قذرة و مسعورة من نشطاء حمقى همجيين يتبعون المجلس الانتقالي لا يريدون أحداً أن يقول الحقيقة .

نحن مع قضية الجنوب ولسنا بحاجة إلى شهادة مزيفة من اي نتقالي ، وأمام الانتقالي خيارات و فرص قبل فوات الاوان أن يمد يده لإخوانه الجنوبيين في أبين و شبوة و غيرهم و حتى في عدن و لحج و يعيد الثقة بين الجنوبيين عامة ، ألا يختزل الجنوب في أشخاص ،
لن تستعيد الدولة إلا بكل الجنوبيين ، يتم إعداد صيغة جديدة للمصالحة الأخوية و وقف المهاترات والتخويف ، مالم فلن بتحقق أية هدف و هذا كلامي و قناعاتي وأقرّح من رأسي دون أحد يملي علي ما أقول و الله يشهد .و تحياتي

مقالات ذات صلة

إغلاق