ثقافة وفن

التنمر

ريم محمد درويش

 

في الأعوام الماضية لم تكن ظاهرة التنمر منتشرة بشكل كبير ولم يكن هناك أيًا من الأشخاص الذين يعانون من تلك الظاهرة ، لا أحد يسخر من الآخر كانوا يعيشون عيشةً رضيةْ.

أما الآن تحديدًا في هذا العام
اِنتشر التنمر وأصبح مُلازمًا لحياة الناس، هذا يتنمر على هذا
على شكله،كلامه، حياته، وحتى تصرفاته الغير متعمد فعلُها ،
أيظنون بأن فعلٌ مثل هذا يجعل منهم عظماء وملفتوا لأنظار جميع من حولهم؟!
ألم يعلموا بأن شكل الإنسان من خلق الله؟!
أي أنهم لا ينتمرون إلا على خالقهم .
وإذا كان شخص منّا لديه لعثمة في الكلام فهل يعي أن هذا الشخص هو من جعل نفسه مُتلعثم حتى يتلقى التنمر؟، بالطبع لا!
هو لم يكن كذلك وإنما خلقه الله هكذا وهم بذلك يقومون بالتنمر على الله.

كل شيء بالحياة صار تنمرٌ وسخرية ، والعقول صارت غبية،
خسارةٌ بهم التعليم والتربية،
إلى متى سنستمر على هذه الظاهرة؟
إلى متى سنجعل البعض يحزنون وكأنهم سبب تنمرهم هذا؟
إلى متى ستكون العقول منغلقة و نحن في زمن الحضارة
إلى متى ؟؟
لا أعلم.
الذي أعلمه هو أنني ضد تلك الظاهرة ولا أتعامل معها، واتمنى منكم أيضا أن تتجنبوها.

ريم محمد درويش.

مقالات ذات صلة

إغلاق