صلاح الطفي

عام الأحزان .. !

صلاح الطفي

 

أولا:

اتقدم بخالص الدعاء لجميع من رحل عنا إلى دار القرار من أمهاتنا وآبائنا وإخواننا واخواتنا واحبائنا وزملائنا وأهلنا من ابناء يافع خاصة والجنوب عامة, والدعاء موصول لجميع موتى اخواننا في الله مسلمين ومسلمات ان يتغمد الله أرواحهم بواسع العفو والرحمة والمغفرة والرضوان.

متضرعين داعين الله جل جلاله ان يلطف بنا احياء واموات وان يجنبنا شر الأوبئة والفتن ما ظهر منها وما بطن وان يفرج همومنا جميعا بحق هذا الشهر الفضيل الذي تتنزل به الرحمات في عموم لياليه المباركة ويتفضل به الرحمن علينا بليلة القدر المباركة خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها من كل امر سلام من رب العزة والسلام.

ثانيا:

اعتذر عن مواكبة عزاء قوافل الراحلين الذين هزني رحيلهم وزلزل كياني كلما فاجأني اخبار الرحيل المتواترة وكأن الموت لم يمهلنا حتى نكفكف الدمع ومشاعر الأسى لرحيل عزيز وغالي حتى يفاجئنا بأكثر من عزيز وغالي خلال ساعات معدودة وكأننا في حرب مفتوحة غير متكافئة بين ملك الموت وابن آدم الضعيف الذي انزله الله إلى دار البلاء ليذيقه أمر عذاب الدنيا بسكرات الموت الذي قدر علماء المسلمين وقعها عند نزع الروح ب3000 سيف اللهم خفف علينا سكرات الموت فمآلنا مثل من سبقونا وأنت ارحم الراحمين.

***

نعم وفي رحيل الاخ الزميل العزيز الغالي المربي الفاضل / الاستاذ حسين غالب عبد الحق الطيار هز الموت كياني كما يهز كل محب بفقد حبيبه اسأل الله العظيم ان يفيض بالرحمة على روحة الطاهرة.

فالسلام عليه في مرقده البرزخي والسلام على طيف وطلة محياه التي أحياها الموت في ناظرينا كما زرعها الفقيد في قلوبنا ووجداننا, وكما نقش اسمه على جدار القلب وفي تلابيب الذاكرة منذ ان كنا اطفال في الصف الثاني الابتدائي عام 1968م وجسدتها زمالة الدراسة إلى أن عاد مدرسا في مدرستنا بعد ان اكمل الصف الأول ثانوي عام 1977م!!

الأستاذ القدير حسين غالب عبد الحق الطيار, الذي بكته كل عين في القرى المحيطة بسؤله (مجمع الفاروق التربوي) رحمة الله عليه.

وقصته مع مدرسته ثم مجمع الفاروق فاعدها من قصص اهل العزم والوفاء حيث عقد الوفاء لمدرسته الابتدائية من تلميذ في صف ثاني ابتدائي عام 1968م إلى مدرس عام 1978م أي ان حلم الوفاء راوده عشرة أعوام!!

لكن الاعجاز او الحكمة الربانية ان يظل رمز للوفاء لمدرسته 43 عام متواصلة.

فلإبن غالب عبد الحق الحق علينا ان نخلد اسمه وصورته ونبذة من سيرته العطرة على ناصية من نواصي مجمع الفاروق التربوي والذي نذر عمره لخدمة اجياله المتعاقبة في هذا المجمع المبارك. حتى يخلد كعميد للوفاء الذي لم يضاهيه فيه أحد.

لروحك الخلود يا استاذ حسين غالب الطيار ولك علينا دائم الدعاء منا ومن كل تلاميذك وزملائك ومحبيك دعاء مع دعواتنا لمن سبقوا من اهلنا إلى دار القرار فأنت من اهلنا ومثلهم حزنا عليك وبكيناك.

ثالثا لظروف خاصة:

اعتذر عن مواكبة عزاء أعز الأهل والإخوان والاقرباء والاصدقاء الأعزاء من ابناء قريتي والقرى المجاورة وعموم اهلي في يافع والجنوب, رحم الله كل من سبق من اقاربنا إلى دار القرار.

اعتذر للأخ العزيز / صالح غالب بن فرحان الذي لم اتمكن حينها من تعزيته برحيل نجله الشاب محمد صالح بن فرحان الذي اخذه القدر في ريعان شبابه رحمه الله.

وكذلك اعتذر لأخي العزيز /عبد القوي بن محسن الرشيدي

الذي فجع خلال اقل من شهر برحيل والده المرحوم العم محسن حسين وأخوه الاخ العزيز المرحوم عبد الرب محسن الرشيدي رحمهم الله.

وكذلك خالص العزاء لأخواني آل الجحوشي الكرام برحيل المرحوم منصر غالب الجحوشي.

ولإخواني آل العوادي الكرام / برحيل اخونا محضار العوادي

ولإخواني آل بن محمود الرشيدي برحيل المرحوم عبد الرحمن عبد الهادي بن محمود

والعزاء وخالص العزاء موصول لذوي الراحلين الذين قضوا بفعل جائحة كورونا ومصيبة الموت من أهلنا في مختلف قرى ومناطق يافع والجنوب وللراحلين خالص الدعاء ان يكرمهم الله مقام عليين في جنات النعيم.

وكذلك لإخواننا من بني آدم حق المواساة والدعاء ان يلطف الله بجميع عباده.

مقالات ذات صلة

إغلاق