ثقافة وفن

منتصفَ الليلِ

شعر_ روضة الحاج

على الرغمِ منِّي

أُديرُ عن الجرحِ قلبي

وأهتفُ منتصفَ الليلِ
يا جرحُ أهواكَ
فاهطلْ غزيراً وفِضْ

وجهُ هذا الخريفِ
يُنبِّئُ بالقحطِ والذكرياتْ

على الرغمِ منِّي
أُفتِّشُ عنكَ
بأمكنةٍ لم تَزُرْهَا
وأعرفُ أنَّي سألقاكَ لو عُدتُ
لكِنْ
أُلبِّي نداءَ السهولِ وأمضي
بعيداً بعيداً
لمقبرةِ الأمنياتْ!

على الرغمِ منِّي

أُراقبُ وجهَكَ في حائطي
ثم أبكي
وقد قلتُ للتوِّ
إنَّ زمانَ الجراحاتِ فاتْ

على الرغمِ منِّي
يفاجئُني الشوقُ مُنعَطفَ الصبرِ
ينزِعُ عنَّي التماسكَ
أركضُ نحوَكَ
تركضُ
يختبئ الدربُ والناسُ
تهزأُ منِّي القصائدُ
في رحلةِ العَودِ والأغنياتْ

على الرغمِ منِّي
أُجرِّبُ أغنيةً
خالفَتْ نبضَ صوتي
أُصِرُّ
تُذبِّحُ حلقي
أُصِرُّ
ولكنَّ قد ضلَّ سعِيي

أنا كنتُ أحسبُني أُحسنُ الصنعَ!!
فاغفرْ
حنَانيَكَ
أعمالنُا بالنياتْ !!

#السمراء_روضة_الحاج

مقالات ذات صلة

إغلاق