تقرير أممي يشكك في حيادية #سلطنة_عمان وآخر يتهم الإصلاح بإضعاف القوات المناهضة #للحوثي.

سما نيوز30 يناير 2021آخر تحديث : السبت 30 يناير 2021 - 5:40 مساءً
سما نيوز
تقارير
تقرير أممي يشكك في حيادية #سلطنة_عمان وآخر يتهم الإصلاح بإضعاف القوات المناهضة #للحوثي.
سمانيوز/ تقرير _ محمد عقابي:

أكد فريق الخبراء في أحدث تقرير له عن مراقبة معرقلي انتقال السلطة في اليمن بان قدرة سلطنة عمان في البقاء محايدة موضوعة على المحك، مشيراً في هذا الصدد إلى سلسلة رحلات نظمتها السلطنة مع المنظمات الدولية مكنت مسؤولين حوثيين من السفر منها إلى إيران للتدريب على التهريب بما فيها صفقة التبادل الأخيرة التي تمت في منتصف أكتوبر من العام الماضي، ورصد التقرير سفر 4 أشخاص على الأقل إلى إيران عبر عمان من خلال الرحلات الإنسانية، وقال إن الحكومة أبلغت الفريق أنها لا تعلم هوية المقاتلين الحوثيين العائدين عبرها في صفقة غامضة توسطت فيها عمان بين المليشيا الحوثية وأميركا، وذكر التقرير سلطنة عمان في الفقرة التي تتحدث عن الدول التي تهدد أمن وسلامة اليمن بعد إيران.

ولم تعلق سلطنة عمان على هذا التقرير الذي يعد أبرز الفقرات الجديدة من سلسلة تقارير فريق الخبراء، من جانبهما لم تصدر الحكومة اليمنية او التحالف العربي أي تعليق بعد على ما جاء في التقرير الذي لم يشر إلى علاقة ذلك بانتقال السلطة في هذا البلد.

ووجه تقرير صادر عن فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن عدد من الإتهامات لقيادات في حزب الإصلاح وقال تقرير الخبراء بان تشكيل حمود سعيد المخلافي لقوات شعبية مسلحة يعد بمثابة تهديد للاستقرار في تعز، كما ان تورط “غزوان المخلافي” ضابط في اللواء الثاني والعشرين في عدة عمليات قتل واغتيال في تعز منذ 2018م على الأقل مع عدم المساءلة، ولفت فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الى تلقيه معلومات بشأن 58 منزلاً للمدنيين في تعز استولى عليها أفراد ينتمون إلى الألوية 17 و 22 و 170 بالقوة في أعمال سطو تبدو واسعة النطاق ومتكررة.

وكشف تقرير فريق خبراء مجلس الأمن عن مشاركة العديد من القادة والمسؤولين في حزب الإصلاح في تعز بعمليات قتل واغتيالات واستيلاء غير قانونية وأنشطة أخرى غير قانونية مع الإفلات من العقاب، وقال فريق الخبراء الدوليين إن الوضع العسكري والأمني تدهور بسرعة في مدينة تعز في منتصف عام 2020م مع تصاعد القتال بين مختلف الألوية العسكرية المحسوبة على الحكومة اليمنية، موضحاً في تقريره السنوي أن المعارك الرئيسة وقعت بين عناصر من اللواء الخامس والثلاثين ومحور تعز العسكري بعد تعيين عبد الرحمن الشمساني قائدا للواء الخامس والثلاثين، كما كشف التقرير مشاركة العديد من القادة والمسؤولين في تعز في عمليات الاستيلاء غير القانونية وأنشطة أخرى غير مشروعة مع الإفلات من العقاب، وتحقق الفريق من خمسة من المنازل التي تم الاستيلاء عليها بالقوة ففي إحدى القضايا، قتل صاحب منزل على أيدي أفراد مرتبطين باللواء السابع عشر المنحل، وفي قضية أخرى وثقها الفريق تورط غزوان علي منصور المخلافي ضابط في اللواء الثاني والعشرين وهو ابن شقيق قائد اللواء الثاني والعشرين صادق سرحان في عدة عمليات قتل واغتيال في تعز منذ 2018م على الأقل مع عدم المساءلة.

وأشار التقرير إلى أنه في 8 ديسمبر 2019م أعلن حمود سعيد المخلافي عن تشكيل قوة مقاومة للقتال إلى جانب الجيش الوطني في تعز بصفته الرئيس الأعلى للمجلس التنسيقي للمقاومة، واعتبر فريق الخبراء تشكيل هذه الجماعة المسلحة بمثابة تهديد للاستقرار في تعز حيث وقف هؤلاء المقاتلون إلى جانب الوحدات العسكرية التابعة للحكومة اليمنية المتورطة في بعض أسوأ حوادث الاقتتال الداخلي في التربة في عام 2020م، ووثق الفريق أيضاً استخدام المرافق المدرسية من قبل هؤلاء المقاتلين، ويحقق الفريق في مصادر التمويل لدعم جهود التجنيد من قبل المخلافي ويرى فريق الخبراء أنه من غير المحتمل أن يأتي التمويل من دولة عضوة في التحالف.

ونوه التقرير بان الفريق يحقق في تدريبات جماعة الحشد الشعبي المسلحة التابعة للواء السابع عشر في تعز في عامي 2018م و2019م، وقاتلت الجماعة إلى جانب محور تعز ضد قوات أبو العباس، ويحقق الفريق في صلات بين جماعة الحشد الشعبي المسلحة ومقاتلي المخلافي وعبد الرحمن الشمساني القائد السابق للواء السابع عشر، واعتبر فريق الخبراء التعيين المثير للجدل لعبد الرحمن الشمساني القائد السابق للواء السابع عشر قائداً جديداً للواء الخامس والثلاثين توطيداً لهيمنة الإصلاح على الجيش في تعز، وأضاف التقرير : ويرى الفريق أن نفوذ أي حزب سياسي في المجال العسكري قد يضعف تماسك القوات المناهضة للحوثيين، في إشارة الى تعاظم وتنامي نفوذ حزب الإصلاح وتجييشه لمليشيات مسلحة بأسم قوات الجيش، ووثق الفريق اعتقال وإخفاء قسري وتعذيب طال رضوان الحاشدي الذي كان مدير المكتب الإعلامي السابق لكتائب أبو العباس، مشيراً إلى أن هناك أدلة تشير الى أن الاعتقال كان على صلة بمعارضته المتصورة لقوات الإصلاح في محافظة تعز.